السبت، 12 نوفمبر 2016

لست مغفل

كم اشتقت إليك ، لا اعلم سبب كذبك المتواصل علي. دايما في تساؤل هل هو كي احبَّكِ اكثر ام مجرد تنمية موهبة لديك ، على رغم علمي بحقيقة اكاذيبك الا اني أصدقها ، لا أُحبّك اكثر لاني اصدّقها بل احبّك كثيرا لهذا أصدقها . احبّك بشكل عميق تعجز الحروف عن الوصول لقاعِة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق